السبت، 12 يوليو، 2014

مفتتح القصيدة - ما يشبه بداية للحكاية

(1)
من يعرفني يرى أني قليل اﻷفعال، دائم التفكير في كل خطوة أقوم بها، وهذا مما أخرني في نشر ما أكتب.
يبدو اﻷمر منطقيًا، لا أفعل شيئًا قبل أن أفكر فيه عدة مرات، لكن اﻷمر في الحقيقة يكون سخيفًا، لا تكاد تفعل شيئًا، تطيل التفكير في كل شيء، ولا تفعل إلا القليل، يخطر لك خاطر، تهم بكتابته فتنتهي منه، ثم تعود لتقرأه، فتشعر بكونه محض هراء، فتمسحه، هكذا هي الحياة دائمًا، تتعلق قيمة اﻷشياء بذاتها وظروفها أيضًا، الفرصة التي تضيعها اﻵن تعود إليها بعد قليل فتظنها غير ملائمة، وتصرف نظرك عنها، وهكذا تضيّع عمرك.

(2)
وهكذا بقليل من التأمل رأيت أنه لابد من بداية، حتى وإن كانت التجربة غير كاملة، بل حتى وإن فشلت، بمعنًى أوضح، ما الذي ستخسره إن كتبت ولم يقرأ لك غيرك؟، في المقابل ما الذي ستشعر به إذا وجدت الناس يشاركونك ما تكتب؟، هكذا فكرت، ربما سأكتب ليومين وأتوقف، ربما لا يسعفني العمر أصلًا، لكن تبقى الحقيقة أني حاولت مرةً على الأقل، فإن وجدت بصدرك ما تود قوله، فتكلم، ولا تصمت.
واكتب كي لا تكون وحيدًا.

(3)
الصورة بالأسفل تبدو معبرة.

(4)
حسنًا هكذا نبدأ بسم الله

هناك تعليق واحد: